يُعدّ الإلحاد ظاهرة فكرية متنامية في العصر الحديث، تتعدد دوافعها بين الشبهات العقلية، والاضطرابات النفسية، والبيئة الاجتماعية. في هذا المقال، نسلّط الضوء على أبرز أسباب الإلحاد، من ضعف البناء العقدي، إلى الأزمات الشخصية والتأثر بالخطاب الإلحادي المعاصر.
كما نناقش أساليب علاج هذه الظاهرة من خلال الحوار البنّاء، وتعزيز اليقين عبر الأدلة العقلية والنقلية، وتقديم الدين بصورته النقيّة التي تُخاطب الفطرة والعقل معًا.
ولا تكتمل المعالجة إلا بوقايةٍ فكرية مبكرة، تبدأ من الطفولة، بالتحصين العلمي، والتربية الإيمانية، وبناء المناعة الذاتية ضد الشبهات.
قراءة هذا المقال فرصة لإعادة التفكير في جذور الإيمان، وأهمية بنائه على أسس راسخة تحميه من الزعزعة والانهيار